حيدر أحمد الشهابي
289
لبنان في عهد الأمراء الشهابين
الخاص . أم في تلك المراكب الذي يقتضى للباب العالي ان يقدمها لهم . قدر الكفاية لأجل تجهيز المراكب المذكورة بأقرب نوال . وقد وقع الاتفاق ان من بعد مضى شهر واحد من تقرير هذه الشروط يتوجه إلى قلعة الإسكندرية واحد من باب العالي وصحبته خمسون نفر . الشرط الثاني لا بد عن المهله وتوقيف [ الحرب ] بمدة ثلاثة اشهر [ بالاقاليم ] المصرية . وذلك من عهد امضا شروط الاتفاق وهذه إذا صادف الامر ان هذه المهله [ قد تمت ] من قبل ان المراكب الواجب تجهيزها من قبل الباب العالي تحضر مجاهزة في المهله المذكورة يقتضى مطاولتها إلى أن ينجز الرحيل على التمام والكمال . ولمن الواضح انه لا بد عن اصراف الوسايط الممكنة من قبل الفريقين لكي لا يحصل ما يمكن وقوعه من السجس إذ كان ذلك إلى الجيش أم لأهل البلاد إذا كانت هذه المهله قد حصل الاتفاق بها لأجل الراحة الشرط الثالث فرحيل الجيش الفرنساوي يقتضى تدبيره بيد الوكلا المنقامين لهذه الغاية من الباب الاعلى . وسارى عسكر كليبر . وإذا حصل خصام ما بين الوكلا المذكورين بوقت الرحيل بهذا الصدد . فينتخب من قبل حضرة سميت سارى عسكر الانكليز رجل ينهى المخاصمات المذكورة [ حسب ] قواعد السياسة [ الحربية ] السالكون عليها بلاد الانكليز الشرط الرابع فقطيه والصالحية فلا بد عن خلوصهما من جيش الفرنساويه في ثامن يوم . وأعظم ما يكون في عاشر يوم من امضى الشروط والاتفاق وهذه مدينة المنصوره يكون خلوتها من بعد خمسة أيام « 1 » . واما ضمياط وبلبيس من بعد عشرين يوم . واما السويس فيكون خلوها بستة أيام قبل مدينة مصر . واما المحله الكاينه في الجهة الشرقية من بحر النيل فيكون خلوها في اليوم العاشر . والضليطه اى إقليم البحريه . فيكون خلوها بخمس عشر يوم بعد خلو مصر . ولكن من حيث إنها لا بد تستمر بيد الفرنساويه إلى أن يكون انحدر العسكر من جهة الصعيد . وجهة الغربية وتعلقاتها . كما ذكر للممكن انه لا يتيسر خلوها قبل الميعاد . والمحلات التي تترك من الجيش تتسلم إلى الباب الاعلى في حالها الان
--> ( 1 ) كذا في الأصل ن 1 . اما في نسخة نقولا الترك فورد : « خمسة عشر يوم » .